
إحياء التراث والثقافة السعودية وتجسيدها بقالب فني
نحو تراثينطق بالفن
تنطلق ’تخليد’ من فكرة أن المملكة ذات موروث تاريخي وثقافي عظيم يستحق إعادة إخراجه من الكتب والذاكرة وتجسيده بشكل فني قادر على العبور محليا وعالمياً.
الفكرة الأولى
نشأت فكرة تخليد من قناعة راسخة بأن التاريخ السعودي يحمل في طياته تراثًا ثقافيًا واجتماعيًا زاخرًا بالأحداث والشواهد التي صنعت الهوية الوطنية: تهدف تخليد إلى تحويل التاريخ من نصوص مقروءة إلى مشاهد مرئية وتجارب بصرية تفاعلية معاصرة، تُمكّن الأجيال من معايشة أحداثه والتواصل مع رموزه، وتفتح المجال أمام المجتمع ليكون شريكًا فاعلًا في إعادة إحياء إرثه العظيم.

بناء الاستراتيجية والحوكمة والتصور الاستراتيجي
شهدت هذه المرحلة تركيز تخليد على وضع أسس تنظيمية متينة تعزز استدامة العمل وكفاءته. وجاءت الحوكمة كعنصر رئيس لضمان وضوح الأدوار وفاعلية العمليات، بينما رسم التصور الاستراتيجي أهداف الشركة بعيدة المدى وحدد المسار المستقبلي لمبادراتها، بما يتيح تحويل الأفكار إلى مشاريع عملية مؤثرة محليًا وعالميًا.

إطلاق المعرض التجريبي (المجموعة الفنية الأولى)
أُقيم المعرض الأول بعنوان "تضحيات خالدة" ضمن فعاليات يوم التأسيس 2025 بعد ثلاثة أشهر من التخطيط والتنفيذ، وشارك فيه 6 فنانين سعوديين بـ 14 عملاً فنياً. جذب المعرض أكثر من 2000 زائر. ركّز المعرض على إبراز ثراء وتنوع التاريخ السعودي، وجسّد ملامح الشجاعة وروح التضحية، مقدمًا التراث والثقافة بلغة فنية معاصرة تتيح للجمهور التفاعل معها بصريًا.

التشغيل الكامل
دخلت "تخليد" مرحلة التشغيل الكامل، حيث توسعت في تقديم مبادراتها ومشاريعها بشكل شامل يخدم القطاع الثقافي والفني. وجاءت هذه المرحلة لتجسد رؤية الشركة في تحويل التاريخ والهوية الوطنية إلى تجربة معاصرة حيّة، قادرة على الوصول إلى المجتمع المحلي والعالم بأسلوب إبداعي مؤثر.

القيم والمرتكزات
الدقة
في البحث التاريخي والمعرفي من خلال الاعتماد على مصادر موثوقة ومعتمدة والتعاون مع المختصين.
الشمولية
والتركيز على التنوع الثقافي والذاكرة الشعبية في المملكة كمصادر إلهام.
الالتزام
بالأعراف والأنظمة والقوانين وضمان سلامة الأعمال من كل ما هو خادش أو مخالف.
التأثير
وصنع أصول بصرية تضيف قيمة وأثر ثقافي.
التعاون
وعقد التحالفات والشراكات الاستراتيجية التي من شأنها تحقيق تطلعات رؤية 2030.

فريق العمل
خبرات متنوعة توحدها رسالة فنية أصيلة
فريق البحث الثقافي والتاريخي
يرتكز عمل الفريق على بناء قاعدة معرفية دقيقة تشكّل الأساس لكل مشروع إبداعي. يقوم أعضاؤه بالبحث في المصادر التاريخية الموثوقة، وجمع الروايات والوثائق، وتحليلها للتأكد من صحتها ودقتها. كما يتعاون الفريق بشكل مباشر مع الجهات المختصة بالتاريخ في المملكة لتعزيز موثوقية المعلومات واعتمادها من مصادرها الرسمية. ولا يقتصر دوره على التحقق فقط، بل يسعى أيضًا إلى إبراز زوايا جديدة من الإرث الوطني تمنح الأعمال الفنية والمحتوى طابعًا أصيلًا وعميقًا.
فريق المحتوى الإبداعي والإنتاج
يتكوّن هذا الفريق من فنانين سعوديين ومصممين وكتّاب محتوى إبداعي، يبدعون في تحويل الأحداث والشخصيات التاريخية إلى أعمال فنية ومحتوى بصري غني. يستخدم الفريق أساليب فنية متنوعة، من الكلاسيكية إلى الحديثة، لتقديم لوحات تعكس التراث والهوية الثقافية بدقة وجمال، مع محتوى يروي القصص الوطنية بطريقة واضحة وملهمة. يسعى الفريق إلى إنتاج أعمال قادرة على جذب الجمهور وتقديم تجربة ثقافية متكاملة، سواء في المعارض أو المحتوى الرقمي، مانحًا كل مشروع بعدًا بصريًا متوازنًا يجمع بين الدقة التاريخية والإبداع الفني، ويتيح للزائر فهم التاريخ والتفاعل معه بطريقة حيّة ومؤثرة.
فريق إدارة المشاريع والفعاليات
يتكوّن هذا الفريق من متخصصين في تخطيط وتنفيذ المشاريع والفعاليات الثقافية والفنية. يحرص الفريق على تنظيم العمليات بشكل منسّق لضمان تحقيق أهداف كل مشروع بدقة، مع متابعة جميع التفاصيل الإدارية واللوجستية لضمان سير العمل بسلاسة. كما يقوم الفريق بتنسيق الفعاليات والمعارض لضمان تجربة متكاملة للزوار، مع الالتزام بالمعايير المهنية والجودة في كل جانب من جوانب التنفيذ. يضمن الفريق أن كل مشروع وفعالية تعكس الهوية الثقافية بدقة وتترك أثرًا إيجابيًا مستدامًا لدى الجمهور.